صحة ورياضة

[social-bio]

هل اعجبتك المقالة ؟ إنشرها الان على المواقع الاجتماعية

مواضيع ذات صلة

5 Responses to صحة ورياضة

  1. توصي منظمة الصحة العالمية بالشروع في إرضاع الأطفال طبيعياً خلال الساعة الأولى من عمرهم، والاقتصار على تلك الرضاعة طوال الأشهر الستة الأولى من عمرهم والبدء، في الوقت المناسب، بإعطائهم قسطاً كافياً من الأغذية التكميلية المأمونة والمناسبة مع الاستمرار في إرضاعهم طبيعياً حتى بلوغهم عامين من العمر أو أكثر من ذلك.وتشجيع الممارسات التغذوية السليمة من المجالات البرمجية الرئيسية التي تركّز عليها إدارة التغذية من أجل الصحة والتنمية. وتشمل الأنشطة التي تضطلع بها الإدارة إصدار معلومات تقنية سليمة ومسندة بالبيّنات، وإعداد مبادئ توجيهية ودروس توجيهية، وتوفير إرشادات لحماية وتشجيع ودعم تغذية الرضّع وصغار الأطفال على الصعيد السياسي وصعيدي المرفق الصحي والمجتمع المحلي، ووضع المؤشرات المناسبة، وإنشاء وصون قاعدة بيانات عالمية بشأن تغذية الرضّع وصغار الأطفال.

  2. عندما يصبح لبن الأم غير كاف لتلبية احتياجات الرضيع التغذوية فينبغي إضافة أغذية تكميلية إلى نظامه الغذائي. ويشمل الانتقال من مرحلة الاقتصار على الرضاعة الطبيعية إلى الأغذية التي يتناولها باقي أفراد الأسرة، والذي يُشار إليه باسم التغذية التكميلية، الفترة المتراوحة، عادة، بين 6 أشهر و18 إلى 24 شهراً، وهي فترة حسّاسة للغاية. ذلك أنّها فترة ظهور سوء التغذية لدى الكثير من الأطفال، ممّا يسهم بقدر وافر في ارتفاع نسبة انتشار سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة في كل أنحاء العالم. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ نسبة الأطفال الذين يعانون من التقزّم تبلغ 2/5 في البلدان المنخفضة الدخل.

    WHO/J. Muriel
    وينبغي إدراج التغذية التكميلية في الوقت المناسب، وذلك يعني أنّه ينبغي الشروع في إعطاء جميع الرضّع أغذية بالإضافة إلى لبن الأم اعتباراً من الشهر السادس. وينبغي أن تكون تلك الأغذية كافية، ممّا يعني انّه ينبغي إعطاؤها بكمية كافية وبتواتر واتساق مناسبين وباستخدام أغذية متنوعة لتغطية الاحتياجات التغذوية للطفل الذي يمرّ بمرحة النمو، مع الاستمرار في إرضاعه طبيعياً. وينبغي تحضير الأغذية وإعطاؤها بطريقة مأمونة، أي باتخاذ ما يلزم من تدابير للحد إلى أدنى مستوى ممكن من مخاطر تلوّها بالعوامل الممرضة. وينبغي أيضاً إعطاؤها بطريقة مناسبة، أي بضمان سمك القوام الملائم لعمر الطفل وتطبيق مفهوم التغذية التي تلبي الاحتياجات مع اتباع مبادئ الرعاية النفسية الاجتماعية.

    ولا يعتمد ضمان ملاءمة التغذية التكميلية (ممّا يعني، باختصار، ضمان الملاءمة من حيث التوقيت والكمية الكافية والمأمونية ونوع الأغذية) على توافر أصناف متنوعة من الأغذية في البيت فحسب، بل يعتمد أيضاً على الممارسات التغذوية التي ينتهجها مقدمو الرعاية. وتقتضي تغذية صغار الأطفال رعاية نشطة وتحفيز، حيث يتعيّن على مقدم الرعاية التفطّن إلى علامات شعور الطفل بالجوع وكذلك تشجيعه على الأكل. ويُشار إلى ذلك أيضاً بالتغذية النشطة أو التغذية التي تلبي الاحتياجات.

    وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة البدء بإعطاء الرضّع أغذية تكميلية إضافة إلى لبن الأم عند بلوغهم الشهر السادس. وينبغي، في أوّل الأمر، إعطاء الأغذية التكميلية مرّتين إلى ثلاث مرّات في اليوم بين الشهرين السادس والثامن، وزيادة التواتر إلى ثلاث أو أربع مرّات في اليوم بين المرحلة العمرية 9-11 شهراً والمرحلة العمرية 12-24 شهراً، مع إعطاء وجبات مغذية إضافية صغيرة بين الوجبات العادية، حسب الاقتضاء.

    وكثيراً ما تكون ممارسات التغذية غير المناسبة أكثر تسبّباً في نقص مدخول الأغذية من العامل الخاص بتوافر الأغذية في البيت. وقد وضعت منظمة الصحة العالمية بروتوكولاً لتكييف التوصيات التغذوية بما يمكّن مديري البرامج من تحديد الممارسات التغذوية المحلية، والمشاكل الشائعة المرتبطة بالتغذية، والأغذية التكميلية المناسبة. ويقوم ذلك البروتوكول على المعلومات المتوافرة ويقترح تجارب يمكن إجراؤها في البيت لاختبار فعالية التوصيات الخاصة بتحسين التغذية. وتوصي المنظمة باستخدام البروتوكول لتصميم تدخلات ترمي إلى تحسين التغذية التكميلية، وإدراجه في عملية التكيّف المبيّنة في استراتيجية التدبير العلاجي المتكامل لأمراض الطفولة.

    وقد بيّنت البحوث أنّ مقدمي الرعاية يحتاجون إلى خدمات الدعم الماهرة للتمكّن من تغذية أطفالهم الرضّع بالطرق الملائمة. وتندرج المبادئ التوجيهية الخاصة بالتغذية في الدرس الخاص بتلقين مبادئ تغذية الرضّع وصغار الأطفال، والدرس الخاص بتلقين مبادئ التغذية التكميلية، ومبادئ التدبير العلاجي المتكامل لأمراض الطفولة، والدرس التدريبي الموجه للعاملين الصحيين من المستوى الأوّل. وأعدّت منظمة الصحة العالمية الدليل المُعنون “التغذية التكميلية: الأغذية التي تقدمها الأسرة للأطفال الذي يرضعون أمهاتهم”، والذي يوفر للعاملين الصحيين إرشادات أكثر تفصيلاً عن كيفية دعم التغذية التكميلية.

    وقد أسفرت المشاورة العالمية بشأن التغذية التكميلية، التي نظمتها منظمة الصحة العالمية في الفترة من 10 إلى 13 كانون الأوّل/ديسمبر 2001، عن تحديث التوصيات الخاصة بالممارسات التغذوية المناسبة وتحديث الإرشادات الموجهة لمديري البرامج لتمكينهم من وضعها موضع التنفيذ. وترد الوثائق الأساسية التي استندت إليها تلك المشاورة في العدد الإضافي الخاص لمجلة الأغذية والتغذية 2003؛ 24 (1) ، وهي تمثّل تحديثاً للمطبوع الذي اشترك في إعداده كل من منظمة الصحة واليونيسيف والمعنون “توفير التغذية التكميلية لصغار الأطفال في البلدان النامية: استعراض المعارف العلمية الراهنة، 1998، WHO/NUT/98.1. أمّا المبادئ التوجيهية الخاصة بتوفير التغذية التكميلية للأطفال الذين يرضعون أمهاتهم (2003)، التي وضعها منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، فهي تلخّص البيّنات العلمية الراهنة الخاصة بالتغذية التكميلية وترمي إلى توجيه الإجراءات التي تُتخذ في مجالي السياسات والبرامج على الصعيد العالمي والصعيدين الوطني والمجتمعي، في حين توفر المبادئ التوجيهية الخاصة بتغذية الأطفال من الفئة العمرية 6-24 شهراً الذين لا يرضعون أمهاتهم (2005) إرشادات لتغذية الرضّع الذين لا يتناولون لبن الثدي.

    واستناداً إلى المعارف الجديدة وضعت منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الشركاء، مؤشرات محدثة بشأن تغذية الرضّع وصغار الأطفال بما في ذلك التغذية التكميلية. ونتيجة لذلك هناك الآن ثلاثة مطبوعات متوافرة: التعاريف، والقياسات، والمرتسمات القطرية.

  3. السواط: لهذا السبب فضلت اتحاد جدة

    عبد المجيد السواط
    كشف عبد المجيد السواط نجم وسط التعاون، سبب تفضيله اتحاد جدة على بقية الأندية الكبيرة للعب ضمن صفوفه بداية من الموسم المقبل.

    وقال السواط في تصريحات تليفزيونية: “تلقيت عدة عروض، ولكنني فضلت الاتحاد بالنهاية، وغير صحيح ما يشاع حول امتناعي عن تدريبات التعاون، ومن المستحيل قيامي بذلك لكوني أحترم التعاون وجماهيره وإدارته، والمدة المتبقية في عقدي (6 أشهر)”.

    وأضاف: “أشكر كل الأندية التي فكرت بالتعاقد معي، ولن أفصح عنها، وإدارة نادي الاتحاد بقيادة أنمار الحائلي كانت أكثر جدية وحرصا أثناء المفاوضات معي”.

    وواصل: “رئيس الاتحاد أنمار الحائلي أوضح لي أنه سيخاطب التعاون لشراء المدة المتبقية من عقدي”.

    عن سبب رفضه العرض النصراوي، أشار: “عرض الاتحاد كان أفضل”.

    وأكمل السواط: “من الصعب رفض العروض المقدمة من الأندية الكبيرة، وبالأخص في ظل مزاياها المالية الجيدة، ومن مصلحة الكرة السعودية عودة الاتحاد الكبير والمعروف لتوهجه من جديد، ووضعه الحالي يحزن الجميع، وجمهوره ملح دورينا وأعدهم بالأفضل، ودعواتهم للفريق كاملا بالعودة لسابق عهده”.

  4. المنتشري: اتحاد جدة يعاني هجوميا

    المنتشري
    أكد حمد المنتشري لاعب اتحاد جدة السابق، أن الفريق أصبح منظما في الجانب الدفاعي، ولكن معاناته الأكبر في المنطقة الهجومية، مشيرا إلى أن مباراته ضد العدالة أمس كانت مخيبة لآمال أنصاره.

    وقال حمد المنتشري في تصريحات تلفزيونية: “كان يجب على إدارة الاتحاد وضع الأولوية لصفقة المهاجم قبل التوقيع مع أنيس البدري، ويجب التعاقد مع محترف أجنبي بديل لبريجوفيتش”.

    وأضاف: “الاتحاد أصبح مرتبا في الدفاع بوجود جوناس وبرونو أوفيني، فقد منحا إضافة كبيرة للفريق، ولكن معاناته مازالت هجومية”.

  5. اتحاد جدة: سنتعاقد مع مهاجم.. واحتجاج العدالة لا يشغلنا

    صالح الصقري
    أوضح صالح الصقري المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي اتحاد جدة، أن التعاقدات الأجنبية قرار شامل من جميع مسؤولي العميد، مؤكدًا سلامة ونظامية ناديه تجاه احتجاج نظيره العدالة.

    وقال صالح الصقري في تصريحات تلفزيونية: “كنا حريصون على تحقيق النقاط الثلاث أمام العدالة، فعلنا كل شيء، ولكن لم يكتب لنا ذلك وحصدنا نقطة بنهاية المطاف، العدالة لعب بشكل دفاعي بحت، وهذه كرة القدم”.

    وأضاف: “التعاقدات الأجنبية قرار شامل من الجميع، والمدرب كان يطالب بمهاجم، والإدارة الاتحادية تعمل على ذلك، وهناك مفاوضات مع أكثر من مهاجم وستتم بإذن الله”.

    وأشار الصقري: “موقفنا نظامي وسليم تجاه احتجاج العدالة بشأن لاعبينا الأجانب، وبرونو أوفيني لعب بعد الموافقة من رابطة دوري المحترفين، وإشكالية العدالة مع الرابطة، إذا كان هناك إشكالية من الأساس”.

    وتابع: “لن نتقدم باحتجاج بشأن لاعب العدالة أحمد مصطفى مرة أخرى، فالملف الخاص به تم غلقه”.

    وأنهى الصقري، بقوله: “المدرب تين كات أبعد الحارس فواز القرني بسبب وعكة صحية، وحمدان الشمراني لم يلعب أساسيًا لوجود جوناس وبرونو أوفيني، والشائعات دائمًا تطارد الفريق الاتحادي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *